منتدى مجدولين

منتدى مجدولين منتدى للمرح و الفائدة و خاص بالبنات فقط

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

»  ✮ الشيخ الروحاني عبد القهار جلب و تهييج الحبيب فك و ازالة السحر كشوفات روحانية هاتف 0021653448826 ✮
السبت يوليو 12, 2014 9:02 pm من طرف زائر

» مين
السبت أبريل 06, 2013 5:09 pm من طرف زائر

» بين الماء والنار
الجمعة أغسطس 17, 2012 4:59 pm من طرف hadoula

» مكالمات لم يرد عليها
الجمعة أغسطس 17, 2012 4:55 pm من طرف hadoula

» سكين في صميم القلب
الجمعة أغسطس 17, 2012 1:09 am من طرف hadoula

» خلف الباب المغلق
الجمعة أغسطس 17, 2012 1:08 am من طرف hadoula

» معلومات ... صدمتني حين عرفتها...
الجمعة أغسطس 17, 2012 1:05 am من طرف hadoula

» طرق تعذيب النايم
الجمعة أغسطس 17, 2012 12:56 am من طرف hadoula

» خذ من الدنيا عبرة , ومن الأمس خبرة
الخميس أغسطس 16, 2012 12:22 am من طرف Magda

ديسمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    هدية من الله فهل تقبلها

    شاطر
    avatar
    Magda

    انثى الثور التِنِّين
    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 211
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 01/05/2000
    تاريخ التسجيل : 30/04/2012
    العمر : 17
    الموقع : حي 250حائطE رقم35
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : مجتهدة و حبوبة

    هدية من الله فهل تقبلها

    مُساهمة  Magda في الأربعاء يونيو 06, 2012 7:34 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الصلاة و السلام على رسولنا و على آله الطيبين و صحابته اجمعين .

    اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن
    ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    هديه صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح في العشر الأواخر والاحتفاء بليلة القدر

    كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية هذا الشهر، وذلك لفضلها وخصوصيتها، ولاحتوائها على ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

    ففي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شد مئزره، وأحياء ليله، وأيقظ أهله" متفق عليه، ولمسلم: "أحيا الليل، وأيقظ الأهل، وجد وشد المئزر"، وصح عنها أنها قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره".

    فهديه - صلى الله عليه وسلم - والسلف الصالح في هذه العشر يتمثل في الآتي:

    أولاً: إحياء لياليها

    المراد بإحياء الليل

    ذهب أهل العلم في ذلك مذاهب، هي:

    إحياء الليل كله للمعتكف ولغيره.

    إحياء أغلب الليل، فما قارب الشيء يعطى حكمه.

    إحياء نصف الليل، ويؤيد ذلك ما صح عن عائشة عند مسلم قالت: "ما أعلمه قام ليلة حتى الصباح".

    أن إحياء ليالي العشر يحصل بقيام ساعة، وقد نقل الشافعي في الأم عن جماعة من أهل المدينة ما يؤيده.

    أن إحياءها يحصل بأن يصلي العشاء في جماعة ويعزم على صلاة الصبح في جماعة، يروى ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، ويؤيد ذلك ما رواه مالك في موطئه عن ابن المسيب قال: "من شهد العشاء ليلة القدر يعني في جماعة فقد أخذ بحظه منها".

    بشهود العشاء والصبح في جماعة، وهذا مذهب الشافعي في القديم: من شهد العشاء والصبح ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها؛ ويؤيد ذلك ماروي عن أبي هريرة: "من صلى العشاء الآخرة في جماعة في رمضان فقد أدرك ليلة القدر".

    ويروى عن علي مرفوعاً بسند ضعيف، وعن أبي جعفر محمد بن علي مرسلاً أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أتى عليه رمضان صحيحاً مسلماً، صام نهاره، وصلى ورداً من ليلله، وغض بصره، وحفظ فرجه ولسانه ويده، وحافظ على صلاته في الجماعة، وبكر إلى الجمعة، فقد صام الشهر، واستكمل الأجر، وأدرك ليلة القدر، وفاز بجائزة الرب - عز وجل -"، قال أبو جعفر: جائزة لا تشبه جوائز الأمراء.

    ثانياً: إيقاظ الأهل

    كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر إيقاظ أهله للصلاة فيها دون غيرها من الليالي، ففي حديث أبي ذر - رضي الله عنه - في الصبح: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام بهم ليلة ثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين"، ذكر أنه دعا أهله ونساءه ليلة سبع وعشرين خاصة، ولهذا يتأكد إيقاظ الأهل في الوتر من ليالي العشر خاصة، وروى الطبراني في الأوسط من حديث علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان وكل صغير وكبير يطيق الصلاة، لما ثبت في الصحيح، وقد صح عنه أنه كان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر، وصح عنه أنه كان يطرق فاطمة وعلياً ليلاً فيقول لهما: ألا تقومان فتصليان.

    وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله له أن يصلي، حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة الصلاة؛ ويتلو هذه الآية: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها".

    قال سفيان الثوري: أحب إليَّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه، وينهض زوجه وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك.

    ثالثاً: شد المئزر

    المراد بشد المئزر قولان:





    1. كناية عن الاجتهاد في العبادة والقيام. 2. اعتزال النساء، وهذا للمعتكف خاصة. ثالثاً: تأخير العَشَاء إلى السحر

    لأن هذا يعين على القيام، والتخمة والشبع مانعان عن ذلك.

    فقد روت عائشة وأنس أنه - صلى الله عليه وسلم - كان في ليالي العشر يجعل عشاءه سحوراً؛ وفي رواية عن عائشة: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان رمضان قام ونام، فإذا دخل العشر شد المئزر، واجتنب النساء، واغتسل بين الأذانين، وجعل العَشَاء سحوراً".

    وقد صح عنه أنه كان يواصل في الصيام بين الأيام، وهذا من خصائصه التي لا يشاركه فيها أحد، لأنه كان يبيت يطعمه ربه ويسقيه، وقد أجاز بعض أهل العلم لغيره الوصال إلى السحر.

    رابعاً: الاغتسال أو الاستحمام بين العشاءين

    وذلك لتجديد النشاط على القيام، لحديث عائشة السابق: "واغتسل بين العشاءين"، أي المغرب والعشاء.

    خامساً: لبس أحسن الثياب والتطيب

    قال ابن جرير - رحمه الله -: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر، وكان النخعي يغتسل في العشر كل ليلة، ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر.

    ينبغي لمن لم يتمكن من الاعتكاف أن يحرص على ذلك، فما لا يدرك كله لا يترك جله، وعليك أخي الكريم باستحضار القلب واستصحاب النية الطيبة الخالصة، فإنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، وإنما يتقبل الله من المتقين.

    قال جبير: (قلت للضحاك: أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيب؟ قال: نعم، كل من تقبل عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر.

    إخواني، المعول على القبول لا على الاجتهاد، والاعتبار ببر القلوب لا بعمل الأبدان، ورب قائم حظه من قيامه السهر، كم من قائم محروم، ومن نائم مرحوم، هذا نام وقلبه ذاكر، وهذا قام وقلبه فاجر، لكن العبد مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات، والاجتهاد في الأعمال الصالحات، وكل ميسر لما خلق له.

    فالمبادرة إلى اغتنام العمل فيما بقي من الشهر، فعسى أن يستدرك به ما فات من ضياع العمر).

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 9:42 pm